أخبارنا

مصدر يكشف عن أزمة خـ.ـطيرة تواجه اللاجـ.ـئين السوريين في تركيا

تركيا رصد // متابعات
أزمة خـ.ـطيرة تواجه اللاجـ.ـئين السوريين في تركيا

يواجه عدد كبير من اللاجـ.ـئين السوريين في تركيا أزمة خـ.ـطيرة تهـ.ـدد مستقبل أبنائهم، حسبما أفادت مصادر إعلامية.

وذكرت المصادر أن آلاف اللاجئين السوريين يواجـ.ـهون مشكلة عدم إمكانية تسجيل أبنائهم المولدين حديثًا في السجـ.ـلات السورية خـ.ـوفًا من بطـ.ـش نظام الأسد.

وأضافت المصادر يقـ.ـتصر الكثير من اللاجـ.ـئين السوريين على تسجيل أبنائهم في تركيا للحصول على بطاقة “كملك” نظرًا لعدم مقدرتهم العودة إلى سوريا.

في حين يضطر بعضهم إلى دفع مبالغ طائلة لسماسرة سوريين من أجل تسجيل أبنائهم في سوريا والحصول على أوراق ثبوتية سورية.

يشار إلى أن مدير قسم الهجرة والاندماج التركية “محمد مراد أردوغان” صرح في وقت سابق أن تركيا تشهد في كل يوم ولادة 395 طفلًا سوريًا.

وكان مركز أبحاث الهجرة في الجامعة التركية الألمانية قد قال في تقرير له سلط فيه الضوء على الأطفال السوريين المولودين في تركيا، إن معدل مواليد السوريين سنويًا يقدر بنحو 100 ألف مولود جديد، مشيرًا إلى أعداد مواليد السوريين منذ عام 2011 فقد تجاوزت النصف مليون.

يذكر أن عدد اللاجئين السوريين في تركيا بلغ 3 ملايين و624 ألف شخص سنة 2020 بزيادة 50 ألف لاجئ عن العام الفائت، يتركز أغلبهم بمدينة إسطنبول ويبلغ عددهم  511.498 سوريًا، تلتها غازي عنتاب بـ 452.420، ثم هاتاي بـ 436.384 سوريا.
المصدر: الدرر الشامية

إشتركو في قناتنا على تلجرام ليصلكم كل جديد وعاجل هنا
إقرأ أيضا : “الاتحاد الأوروبي” يكشف عن دعم بقيمة بـ 7.5 مليون يورو للسوريين هذه تفاصيله

كشف الاتحاد الأوروبي عن إسهامه بـ 7.5 مليون يورو في برنامج منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” لدعم الأطفال والأسر الأكثر ضـ.ـعفًا في سوريا.

وقال مفوض الاتحاد الأوروبي لإدارة الأزمات، جانيز ليناريتش، “بعد ما يقارب العقد على بدء الصـ.ـراع في سوريا يحتاج الأطفال الأكثر ضـ.ـعفًا في سوريا إلى دعمنا أكثر من أي وقت مضى”، بحسب ما نشرته “يونيسيف” عبر موقعها الرسمي، في 29 من كانون الأول.
وأضاف أنه من الضـ.ـروري تزويد العائلات بالمساعدة الطارئة والحماية والحصول على المياه الصحية والصرف الصحي خصوصًا خلال جـ.ـائحة فـ.ـيروس “كورونا المستجد” (كوفيد-19).

وستمتد المساعدة الإنسانية من الاتحاد الأوروبي لتصل إلى ضمان حـ.ـصول الأطفال السوريين على التعليم، لافتًا إلى أن ذلك “يمثل الأمل في مستقبل أفضل وأكثر شمولاً”.

من جهته ذكر ممثل “يونيسف” في سوريا، بو فيكتور نيلوند، أنه “مع اقتراب الأزمة في سوريا من عامها العاشر، ستـ.ـظل يونيسف ملتزمة بدعم الاحتياجات الإنسـ.ـانية لأكثر من خمسة ملايين طفل في سوريا”.

وفي وقت سابق، قدم الاتحاد الأوروبي مساهمة بمبلغ 1.5 مليون يورو لدعم جهود الاستجابة لجـ.ـائحة “كورونا”، في كل من شمال غربي وشمال شرقي سوريا، ليصل مجموع ما قدمه الاتحاد الأوروبي منذ العام 2016 لدعم برامج “يونيسف” في سوريا إلى 34 مليون يورو.

وتساعد مساهمة الاتحاد الأوروبي في برنامج “يونيسف” على تقديم الخدمات في قطاعات الصحة والتغذية والتعليم والمياه والصرف الصـ.ـحي والنظافة.

وبحسب ما جاء في تقارير سابقة للأمم المتحـ.ـدة حول الصرف الصحي، فإن هناك 15.5 مليون سوري يفتقـ.ـرون إلى المياه النظيفة، قسم كبير منهم في شمال شرقي سوريا، وأكدت أن هذه المنطقة هي الأكثر تضـ.ـررًا من أزمـ.ـة المياه، إذ إن 27% من الأسر تنفق ما يصل إلى خمس دخلها على المياه من الصهاريج.

كما ذكرت الأمم المتحدة أن تلـ.ـوث مصادر المياه، الناجم عن تدهور البنية التحتية وفيضان مياه الصرف الصحي، يؤثر سلبًا على صحة السوريين، في شمال غربي البلاد.

ارتفاع معدلات سـ.ـوء التـ.ـغذية بين أطفال سوريا
تحدث تقرير صادر عن منظمة “أنقـ.ـذوا الأطفال” البريطانية، عن معاناة الأطفال في سوريا من ارتفاع معدلات سوء التغذية، بعد عشر سنوات من النـ.ـزاع والنـ.ـزوح.

وواجه 700 ألف طفل إضافي الجوع في سوريا بسبب الوضع الاقتصادي المتـ.ـردي، الذي ساهم في تـ.ـرديه القيود المفروضة بسبب انتشار جـ.ـائحة فيروس “كورونا”.

وارتفع عدد الأطفال الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي في جميع أنحاء البلاد، إلى أكثر من 4.6 مليون.

وذكر التقرير أنه لم يُترك أي خيار للآباء سوى قطع الطعام الطازج مثل اللحوم والفواكه والخضراوات، والاعتماد على الأرز أو الحبوب لأسابيع متتالية بدلًا عنه.

وفي استطلاع أجرته المنظمة لم يتناول 65% من الأطفال تفاحة أو برتقالة أو موزة لمدة ثلاثة أشهر على الأقل.

وبحسب الاستطلاع، فإن ربع الأطفال في مناطق شمال شرقي سوريا قالوا إنهم لم يتناولوا الفاكهة منذ تسعة أشهر على الأقل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى