أخبارنا

بهوية مزورة.. نقل زعيم البوليساريو على وجه السرعة إلى إسبانيا و اتفاق مغربي اسباني عاجل

رصد بالعربي // متابعات

بهوية مزورة.. نقل زعيم البوليساريو على وجه السرعة إلى إسبانيا و اتفاق مغربي اسباني عاجل

أشارت المجلة الناطقة بالفرنسية إلى أن رحلة غالي زعيم البوليساريو “كانت موضوع مفاوضات من قبل مسؤولين كبار في الحزائر مع المسؤولين الإسبان”.

كشفت مجلة “جون أفريك” أن زعيم البوليساريو إبراهيم غالي نقل الليلة الماضية إلى مستشفى لوغرونيو بالقرب من مدينة سرقسطة.

“لأسباب تتعلق بالسلطة التقديرية ولأنه موضوع عدة شكاوى قدمها أعضاء سابقون في البوليساريو إلى المحاكم الإسبانية بسبب انتهاكات حقوق الإنسان، تم نقل إبراهيم غالي إلى المستشفى تحت اسم مستعار هو محمد بن بطوش وبهوية جزائرية”

جون أفريك
ويؤكد المصدر ذاته أن حالة غالي الصحية ساءت منذ عدة أيام. ونقل إلى المستشفى في تندوف حيث زاره قائد الجيش الجزائري الجنرال سعيد شنقريحة، ويضيف أنه بعد رفض ألمانيا الترحيب به، “تم اختيار إسبانيا في نهاية المطاف بعد أن حصل الرئيس عبد المجيد تبون على تأكيد من رئيس الوزراء بيدرو سانشيز بأن غالي لن يتابع من العدالة الإسبانية”.

وقالت المجلة إن “فريقا من الأطباء الجزائريين يرافقون الزعيم الصحراوي إلى سرقسطة على متن طائرة طبية استأجرتها الرئاسة الجزائرية”.

وهذه ليست المرة الأولى التي ينقل فيها زعيم البوليساريو لإسبانيا من أجل تلقي العلاج. ففي يناير 2017، خضع لعملية جراحية لاستئصال ورم سرطاني في معدته بعيادة في مدريد.

واستبقت الجزائر هذه الرحلة أيضا، بمفاوضات مع السلطات الإسبانية لتمكينه من العلاج دون استنطاقه من قبل القضاء.

جبهة البوليساريو ترد بروايات متناقضة
وبعد نشر جون أفريك الخبر، تحركت البوليساريو ونشرت ثلاث روايات، ونقل موقع “المستقبل الصحراوي” عن مصدر من قيادة البوليساريو أن الطائرة الخاصة التي حملت غالي “للعلاج بالخارج توقفت باسبانيا لاسباب تقنية ليواصل رحلته لدولة اوروبية أخرى”. وتابع الموقع ذاته أنه يعاني من الإصـ.ـابة بفيروس كورونا و”أن وضعه مستقر”.

فيما نقلت “وكالة أنباء” البوليساريو بيانا صادرا عن “الرئاسة” جاء فيه أن غالي يوجد “قيد العلاج والمراقبة الصحية منذ عدة أيام على إثر إصابته بفيروس كوفيد-19″، وأن حالته الصحية “لا تدعو للقلق وأنه يتماثل للشفاء”.

وفي رواية ثالثة، نفى القيادي في الجبهة الانفصالية البشير مصطفى السيد، في تصريح لوكالة الأنباء الإسبانية “إيفي” أن يكون إبراهيم غالي قد نقل إلى إسبانيا، مؤكدا أنه يوجد في مركز طبي في بالجزائر يعالج من إصابته من فيروس كورونا وأن حالته الصحية “تتطور وتتحسن”.

يذكر أن آخر ظهور لإبراهيم غالي ، ضمن نشاط جماهيري في مخيمات تندوف، يعود إلى إلى 16 مارس.

و تم فتح الحدود بين المغرب وسبتة بشكل استثنائي، لترحيل مجموعة من المغاربة وصلوا إلى مدينة سبتة سباحة نهاية الأسبوع الماضي.

ونقل موقع “العمق” عن مصادر “مطلعة” بعمالة المضيق الفنيدق، أنه جرى ترحيل أزيد من 30 مغربي، عبر معبر باب سبتة ليلة أمس الاثنين، مشيرة إلى أن مصالح العمالة “عبأت الأطقم الطبية والإدارية من أجل استقبال جميع الأشخاص المرحلين” والذين تم “إخضاعهم للفحوصات الطبية”.

وأشارت ذات المصادر إلى أنه تم استقبالهم “في ظروف جد حسنة”، في انتظار “الانتهاء من الإجراءات القانونية والإدارية” من أجل إخلاء سبيلهم.

ووفق موقع “طنجة 24” فإن أغلب الشباب الذين تم تسليمهم للمغرب في العشرينات من عمرهم وينحدرون من إقليم شفشاون، مشيرا إلى أنه تم “وضعهم رهن الحراسة النظرية، في انتظار عرضهم على النيابة العامة”.

من جهتها أكدت المديرية العامة للأمن الوطني، أنه تمت مباشرة إجراءات البحث صباح اليوم الثلاثاء، من طرف المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة تطوان، مع 23 مرشحا للهجرة غير النظامية، “تم تسليمهم من طرف المصالح الأمنية الإسبانية” وذلك للكشف عن جميع المتورطين المحتملين في تنظيم هذه الهجرة غير النظامية الجماعية. وأكدت أنه تم الاحتفاظ بهم تحت تدبير الحراسة النظرية.

وبحسب الصحافي خافيير أوطازو، مدير مكتب كالة الأنباء الإسبانية “إيفي” في المغرب، أنه “من بين 150 شابًا عبروا سبتة سباحة، تمت إعادة 23 شابا، اليوم (الثلاثاء) على متن حافلة” وأضاف أنه جرى الاتفاق على هذه العملية بين حكومتي البلدين.

وتمت عملية ترحيل هؤلاء الشباب في وقت وجيز، علما أن مجموعة من المغاربة تقطعت بهم السبل في سبتة بسبب إغلاق المغرب لحدوده، لا زالوا في انتظار ترحيلهم إلى أرض الوطن، منذ أزيد من سنة.

وكانت السلطات في سبتة قد أعلنت أنه تقرر ترحيل حوالي 200 مغربي من هؤلاء العالقين، في بداية شهر رمضان، وعادت وكشفت في 19 من الشهر الجاري، أنه تم تأجيل هذه العملية “بسبب عدم التوصل بأي رد من السلطات المغربية، بشأن قائمة الأسماء العالقين التي توصلت بها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى