عاجل

رئيس عربي: طفـ.ـح الكـ.ـيل.. والحل فقط بتحـ.ـرير القدس

تركيا رصد// متابعات

رئيس عربي: طفـ.ـح الكـ.ـيل.. والحل فقط بتحـ.ـرير القدس

قال الرئيس الفلسطيني محـ.ـمود عباس، الأربعاء، إن “القـ.ـدس خـ.ـط أحـ.ـمر ولا سـ.ـلام ولا أمـ.ـن ولا استـ.ـقرار إلا بتحـ.ـريرها الكامل من الاحتـ.ــلال الإسـ.ـرائيلي”.

وأضاف عباس، في كلمة متلفزة، قبيل اجتـ.ـماع للقيادة الفلسطينية بمدينة بـ.ـرام الله، أن‎ “شعـ.ـبنا قال كـ.ـلمته ونحن معه. نريد مـ.ـستقبلا بلا عـ.ـدوان وبلا استـ.ـيطان”.

وأردف: “نواصل التحـ.ــ.ـرك والعمل لوقف العـ.ـدوان الهـ.ـمجي على شعبـ.ـنا في القـ.ـدس وغـ.ـزة والضفة”.

وأوضح قائلا: “تحركنا على كل المسـ.ـتويات التـ.ـزاما بمسؤوليتنا الوطـ.ـنية وسنـ.واصل العمل بكل ما يمكن للدفـ.ـاع عن شعـ.ـبنا وكف الاحتـ.ـلال عن مقـ.ـدساتنا وسـ.ـندرس اليوم كل خياراتنا”.

وزاد: “في كل يوم تجـ.ـري اتصـ.ـالات بيننا وبين أمريكا لنـ.ـقول لهم كفى”.

ووجه رسالة للولايات المتحدة وإسرائيل قائلا: “طـ.ـفح الكـ.ـيل. ارحـ.ـلوا عنا، سنبقى شـ.ـوكة في عـ.ـيونكم، لن نغادر وطننا، أنهوا احـ.ـتلالكم لبلادنا اليـ.ـوم وليس غدا”.

أعلنت وزارة الدفـ.ـاع الأمريكية (البنـ.ـتاغون)، الأربعاء، عن دعمها الراسـ.ـخ لحق إسرائيل المشـ.ـروع في الدفـ.ـاع عن نفسها.

جاء ذلك خلال مباحثات هاتفية بين وزير الدفـ.ـاع الأمريكي ليود أوسـ.ـتن ونظـ.ـيره الإسرائيلي بـ.ـيني غانتس.

ونقل بيان عن البـ.ـنتاغون قول أوستن إنّ “الولايات المتحدة تدعم بشكل راسـ.ـخ حق إسـ.ـرائيل المشـ.ـروع في الدفـ.ـاع عن نفسـ.ـها وشعـ.ـبها”.

وفي وقت سابق الأربعاء، أكدت مصادر دبلوماسية للأناضول أن واشنـ.ـطن منـ.ـعت لليوم الثاني على التوالي صدور بيان من مجلس الأمن الدولي بشأن الاعتـ.ـداءات الإسرائيلية على قـ.ـطاع غـ.ـزة والمسجد الأقـ.ـصى في مدينة القـ.ـدس المحـ.ـتلة.

دان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، بشدة الإجراءات الإسـ.ـرائيلية في القدس وما تقوم به من أعمال عـ.ـنف في محيط المسجد الأقصى.

وأكد العاهل السعودي وقوف المملـ.ـكة إلى جانب الشعب الفلسطـ.ـيني حتى ينال حـ.ـقوقه المشروعة.

اقرأ أيضاً:أول تحرك سعـ.ـودي تجاه القدس.. وهذا ما طلبه الملك سلمان

دان العـ.ـاهل السعودي الملك سلـ.ـمان بن عبد العزيز آل سـ.ـعود، بشـ.ـدة الإجراءات الإسـ.ـرائيلية في القـ.ـدس وما تقوم به من أعمال عنـ.ـف في محيط المسـ.ـجد الأقـ.ـصى.

وأكد العاهل السعودي وقوف المملكة إلى جانب الشـ.ـعب الفلسطيني حتى ينال حقـ.ـوقه المشـ.ـروعة.

وتلقى الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود اتصالا هاتفيا، اليوم الأربعاء، من رئيس الوزراء الباكستاني السـ.ـيد عـ.ـمران خان، ليهنأه بحلول عيد الفطر المبارك.

وتم خلال الاتصال بحث العلاقات المتميزة التي تربط البلدين واستعراض مسـ.ـتجدات الأحداث وعلى رأسها الاعـ.ـتداءات الإسـ.ـرائيلية في مدينة القدس.

وكان قد قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده تدرس إرسال قوات دولية لحماية الشعب الفلسطيني

وقال أردوغان في منشور له على قناته في تلغرام:

أجرينا محادثة هاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ناقشنا في الاجتماع المستجدات في فلسطين والمسائل المتعلـ.ـقة بشحن لقاح Sputnik V إلى تركيا.

صرحت بأننا ، بصفتنا تركيا ، أظهرنا رد فعلنا الأقوى على الهجـ.ـمات الإسرائيلية المتـ.ـهورة على القدس وغزة والمسجد الأقصى والفلسطينيين ، وأن على المجتمع الدولي أن يعلم إسرائيل درسًا قويًا وراد.عًا ، ونواصل مبادراتنا على جميع المستويات. لهذا الغرض.

ذكرت أنني وجدت بيان الخارجية الروسية ، الذي يشير إلى معايير الأمم المتحدة وحل الدولتين بشأن القضـ.ـية الفلسطينية ، مهمًا ، ولفتت الانتباه إلى حقيقة أنه رسالة مهمة لإظهار اتفاق تركيا وروسيا. حول التطورات في القدس.

وأكدت أنه من المهم لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن يتدخل قبل أن تتفاقم الأزمة ، وأن على المجلس أن يوجه رسائل حاسـ.ـمة وواضحة إلى إسرائيل لوقف الهجـ.ـمات.

أشرت إلى ضرورة العمل أيضًا على فكرة إرسال قوات حماية دولية إلى المنطقة لحماية المدنيين الفلسطينيين ، وأعربت عن اعـ.ـتقادي بأن تركيا وروسيا ستتعاونان بشكل وثيق مع الأمم المتحدة في جميع هذه القـ.”ـضايا.

وصدر التحرك التركي الواسع الداعم للقدس والفلسطينيين، ردود الفعل العربية والإسلامية والعالمية الرافضة لاعـ.ـتداءات إسرائيل المتواصلة على المقـ.ـدسيين والمصلين في المسجد الأقصى، والعـ.ـدوان على قطاع غزة.

الاتحاد السعودي- التركي يقترب وتصريحات رسمية

أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن تركيا والسعودية ستواصلان الحوار لمعالجة خلافـ.ـاتهما العـ.ـالقة.

جاء ذلك بعدما ناقش مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان في مكة اليوم الثلاثاء، العلاقات الثنائية وممارسات إسـ.ـرائيل في القدس وقطاع غزة.

وأجرى جاويش أوغلو والأمير فيصل محادثات تهدف إلى حل خلاف بشأن مقـ.ـتل الصحفي السعودي جـ.ـمال خاشـ.ـقجي في اسطنبول عام 2018 والذي أدى إلى تبادل الاتهـ.ـامات ومقـ.ـاطعة سعودية للبضـ.ـائع التركية.

وقال جاويش أوغلو لوكالة أنباء الأناضول الرسمية التركية “أود أن أوجه الشكر لأخي الأمـ.ـير فيصل على دعوته وكرم الضيافة. عقدنا اجتماعا منـ.ـفتحا وصريحا للغـ.ـاية، وتناولنا بعض الإشـ.ـكاليات في علاقاتنا”.

وأضاف: “ناقشنا أيضا كيفية تعزيز التعاون في العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية. قررنا مواصلة الحوار ودعوته إلى تركيا”.

وقال أوغلو إنهما بحثا أيضا “العدوان” الإسرائيلي، بعدما نددت جامعة الدول العربية بالضربات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة ودعت المجتمع الدولي إلى التحرك سريعا لمنع تصاعد العنف الذي حمّلت إسرائيل المسؤولية عنه بأفعالها ضد الفلسطينيين في القدس.

وأضاف: “لم نناقش مع وزير الخارجية السعودي علاقاتنا الثنائية فحسب، وإنما ناقشنا أيضا الخطوات التي يمكننا اتخاذها في إطار منظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية وغيرهما. قيمنا أيضا القضايا الإقليمية الأخرى”.

أكد السفير السعودي لدى باكستان نواف بن سعيد المالكي، الجمعة، أن زيارة رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، يتخللها إبرام العديد من الاتفاقيات.

وقال في تصريح لقناة “الإخبارية” السعودية، إن “من أهم هذه الاتفاقيات إنشاء المجلس التنسيقي السعودي الباكستاني، والذي يترأسه عن الجانب السعودي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ومن الجانب الباكستاني رئيس الوزراء عمران خان”.

وأضاف: “العلاقات بين البلدين علاقات متطورة ومتميزة، وهذه الاتفاقيات ستزيد العلاقات وتعمق أواصر الترابط بين البلدين”.

وأشار إلى أن الجانبين اتفقا على الاستفادة من جميع القنوات المتاحة لتعزيز التجارة الثنائية والاستثمار وتشجيع التواصل بين الشعبين وبين رجال الأعمال، وأن تعمل اللجنة المشتركة المعنية بالتجارة والتبادل التجاري، التي أصبحت جزءا من مجلس التنسيق على تيسير التجارة الثنائية في قطاعات ومنتجات محددة.

قالت صحيفة ” جيروزاليم بوست” الإسرائيلية إن التجالف الإستراتيجي الناشئ بين تركيا وباكستان ستكون له تداعيات مهمة على كل من الشرق الأوسط وجنوب آسيا، مشيرة إلى أن التقارب بين البلدين يثير مخاوف من أن تتحول تركيا إلى دولة نووية بمساعدة باكستان

المصدر: وكالة الأناضول ووكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى