اخبار طبية

دراسة حديثة تحذر: تناول كوبين من هذا المشروب يوميا يؤدي إلى الوفـ.ـاة المبكرة

رصد-متابعة

دراسة حديثة تحذر: تناول كوبين من هذا المشروب يوميا يؤدي إلى الوفـ.ـاة المبكرة

حذرت منظمة الصحة العالمية في دراسة حديثة لها من تناول كوبين من المياه الغازية يوميا، مؤكدة أنه يزيد من خطر الوفـ.ـاة المبكرة.

وبحسب الدراسة التي نشرتها الاندبندنت عن مجلة جاما إنتيرنال ميديسين قامت بتحليل بيانات ما يزيد على 450 ألف شخص تخطى متوسط اعمارهم الـ50 عاما، في 10 دول أوروبيّة، وتابعهم الخبراء على مدى 16، سُجِّل خلالها أكثر من 41 ألفاً و600 حالة وفاة.

وقالت الدراسة إن 9.3% من الذين شربوا أقل من كوب واحد من المشروبات الغازية شهريّاً فارقوا الحياة خلال الـ 16 عاماً، المدة التي دامتها الدراسة، مقارنة مع 11.5% من الذين شربوا كوبين أو أكثر من كوب بسعة 250 ملليليتراً يومياً.

وتحدثت عن عوامل أخرى أثرت على النتائج، كمؤشر كتلة الجسم والنظام الغذائيّ والنشاط البدنيّ والتدخين والتعليم.

ولوحظ أنّ زيادة الخطر ترتبط بكل من المشروبات المحلاة بالسكر وتلك المُحلاة بالسكر الاصطناعيّ، كذلك لم تختلف النتائج لدى كل من الرجال والنساء.

لكن الدراسة أكدت في المقابل أن المشروبات الغازيّة ليست هي السبب الوحيد لزيادة خطر الموت المبكر، مؤكدين ضرورة إجراء أبحاث إضافيّة من أجل معرفة الأسباب المحتملة لتأثير المحليات الصناعيّة السلبيّ في الصحة.

اقرأ ايضا: تعرف على أضرار سماعات الموبايل.. أبرزها مشكلات بالمخ وضعف السمع

يستعرض الشباب والفتيات فى الشوارع مشهد الاستماع إلى الأغانى أو الراديو أو التحدث فترة طويلة على الموبايل، مستخدمين السماعات سواء “الهاند فرى” أو سماعة البلوتوث، ظننا منهم أنها تقلل من خطر واقتراب جهاز الموبايل من المخ والأذن.

ويحذر الدكتور “سمير أشقر”، رئيس قسم جراحة أنف وآذن وحنجرة بمستشفى جامعة القاهرة سابقا، من مخاطر استخدام سماعات الهاند فرى “الموبايل” أو البلوتوث فترات طويلة، قائلا: ” استخدام سماعات “الهاند فرى” خاصة مع الصوت العالى يضعف خلايا السمع بعد فترة قصيرة من اعتيادنا على هذه العادة.

وأضاف:” تحتوى السماعات على مغناطيس يتفاعل مع خلايا المخ خاصة بالاستخدام المستمر لها مما يؤدى إلى خلل فى وظائف هذه الخلايا، بالإضافة إلى إلحاق الضرر بطبلة الأذن وتقتل الخلايا القائمة على حاسة السمع وهو ما يؤدى إلى فقده بعد فترة قصيرة”.

وأشار “سمير” إلى أن الحل هو الاستخدام القليل للسماعات بحيث تكون درجة صوتها منخفضة حتى لا تؤذى طبقات الأذن، والامتناع عن استخدام سماعات الهاند فرى أثناء ممارسة التمارين الرياضية، إذ يتدفق الدم للقلب والعضلات والأذن، وهو ما يؤدى إلى سرعة فقدان حاسة السمع.

ضعف السمع الذي يعد واحدا من علامات الشيخوخة، أصبح يمثل اليوم خطراً على الشباب أيضا، حيث تصل شدة صوت ما يستمع له الشباب من موسيقى وأغاني عبر سماعات الأذن لحوالي 80 ديسيبل – وحدة قياس الصوت – أي ما يقرب في شدته الصخب الناتج عن العمل داخل المصانع التي تفرض على عمالها استخدام واقي الأذن.

وبالرغم من أن أغلب الهواتف تنبه أصحابها إلى ارتفاع مستوى الصوت، إذا بلغ درجة معينة، إلا أن الكثيرين لاينتبهون لذللك بسبب رغبتهم في الاستمتاع لما يستمعون له من موسيقى وأغاني.

وتتمثل خطورة ضعف السمع في كونه يحدث ببطئ لا تتم ملاحظته في البداية. ويؤكد دكتور الأنف والأذن والحنجرة جون مارتن هيمبل لـ DW أن التعرض للصخب لفترات طويلة يؤدى على المدى البعيد إلى حدوث تراكم يلحق ضررا بحاسة السمع.

ويُحذر هيمبل: “عند الإصابة بضعف السمع لا يمكن علاجه بأي طريقة وحينها سيضطرالمريض إلى استخدام أجهزة سمع طبية، ولكن لا توجد سماعات طبية قادرة على إعادة قوة السمع بدرجة كاملة كما كانت من قبل، ولهذا ينبغي تجنب الأسباب المؤدية للإصابة بضعف السمع “.

وتبدأ عملية السمع بوصول موجات الصوت إلى القناة السمعية الخارجية ومنها إلى طبلة الأذن ثم الأذن الوسطى حتى يصل الصوت للأذن الداخلية. وتقوم الشعيرات السمعية والخلايا العصبية الموجودة بقوقعة الأذن بتحويل الصوت إلى إشارات كهربائية تصل للمخ.

وتتمثل خطورة الصخب في إضراره بالشعيرات السمعية والخلايا العصبية بما يؤدي إلى ضعف حاسة السمع، ولهذا يوصى الأطباء بالاستماع للموسيقى عبر مكبرات الصوت وليس من خلال سماعات الأذن، فكلما كانت المسافة أصغر بين الصوت والقناة السمعية الخارجية، كلما أدى هذا إلى إلحاق ضرر بغشاء طبلة الأذن.

وفي حالة الاستماع للموسيقى عبر سماعات الأذن، يجب ألا تصل شدة الصوت 80 ديسيبل وألا يزيد الاستماع عن ساعتين فقط يومياً لتجنب إلحاق ضرر دائم بالأذن.

أضرار سماعات الأذن*
ينتج عن الإفراط في استخدام سماعات الأذن أو استخدامها بطريقة خاطئة عدّة أضرار كالآتي: ‏تحميل الإعلان إضعاف حاسة السمع أصدرت مُنظمة الصحة العالمية بياناً تُوضّح فيه أنّ ما يُقارب من مليار شاب في جميع أنحاء العالم مُعرّضون لخطر فقدان حاسة السمع نتيجة الاستخدام الخاطئ لسمّاعات الأذن.

حيث أشارت دراسة قام بها فريق من جامعة خنت بقيادة البروفيسورة هانا كيبلر من خلال تعريض مجموعة من الأشخاص لسماع الموسيقا عبر سمّاعات الأذن خلال 6 جلسات، حيث اختير خلالها العديد من أنواع الموسيقا المُختلفة التي شُغّلت عبر مُشغّل (MP3)، وأظهرت نتائج هذا الاختبار أنّ المُشاركين فيه تعرّضوا إلى انخفاض في حساسية السمع.

الإضرار بالجزء الداخلي من الأذن*
يُمكن أن يؤدّي الاستماع إلى الموسيقا بصوتٍ عالٍ من سمّاعات الأذن إلى الإضرار بالجزء الداخلي من الأذن، وتحديداً خلايا الشعر الصغيرة؛ حيث تُغيّر هذه الخلايا الشعرية الصوت إلى إشارات كهربائية تُنقل إلى الدماغ عبر الأعصاب، ويؤدّي تعرّض تلك الخلايا إلى الأصوات العالية التي تصدر عن سماعات الأذن إلى فقدان حاسة السمع لدى المُستخدِم مع مرور الوقت.

حدوث آلام في الأذن *
يُمكن أن يؤدّي استخدام سمّاعات الأذن إلى شعور المُستخدِم بآلام في الأذنين نتيجة الاستماع للأصوات الصاخبة من خلالها،حيث إنّ درجة الصوت العادية التي تُسمع من خلال الأذن تتراوح ما بين 40 -60 درجة صوتية

واستخدام سمّاعات الأذن بحدّها الأقصى يؤدّي إلى وصول درجة الصوت إلى ما يُقارب 105 درجة صوتية.سماع صوت طنين في الأذن*
يؤدّي الاستخدام الطويل لسمّاعات الأذن إلى حدوث صوت يُشبه الطنين داخل أذن المُستخدِم،حيث ينتج ذلك عن تلف خلايا الشعر الموجودة في قوقعة الأذن.

وتجدر الإشارة إلى أنّ ما يزيد عن 50% من الأشخاص الذين يُعانون من طنين الأذن مُعرّضون للإصابة بحساسية عالية تجاه الأصوات الطبيعية.

الإضرار بالدماغ*
تُصدر سماعات الأذن موجات كهرومغناطيسية يُمكن أن تكون ضارّةً بالدماغ، حيث يُمكن أن تؤدّي إصابة الأذن الداخلية إلى التأثير سلباً في دماغ الإنسان،كما يُمكن أن يتسبّب الاستخدام الطويل لسمّاعات الأذن في شعور الشخص بالدوار الذي ينتج عن الضغط المُتزايد الذي يحدث في قناة الأذن نتيجة تعرّضها للأصوات الصاخبة.

التهابات الأذن *
يُمكن أن تتسبّب سماعات الأذن بحدوث الالتهابات في القناة الأذنية، حيث إنّ السمّاعات تمنع مرور الهواء عبر القنوات، ويُمكن أن يؤدّي الاستخدام الطويل والمُتكرّر لسمّاعات الأذن إلى زيادة البكتيريا الموجودة في أُذُن المُستخدِم،ويؤدّي استخدام سمّاعات الأذن من قِبل أكثر من شخص إلى تعزيز انتقال عدوى الالتهابات الأذنية من شخص لآخر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى