الهجرة واللجوء

بقيمة 1100 مساعدات مالية تصل للسوريين عبر رسائل نصية..اليكم تفاصيلها

تركيا رصد// رصد وتحرير

بقيمة 1100 مساعدات مالية تصل للسوريين عبر رسائل نصية..اليكم تفاصيلها

حسب ما رصدت مواقع محلية وحرر موقع «تركيا رصد» فقد وصلت رسائل نصية لآلاف السوريين في تركيا من منظمة الهجرة التركية ومفادها بوصول مبلغ مالي لهذه العائلات في تركيا.

وبحسب مارصدنا أنه جاء في نص الرسالة التي وصلت لهذه العائلات أنه تم ايداع مبلغ مالي بقيمة ألف ومئة ليرة تركية باسمك
وأنه يمكنك استلام بطاقة البي تي تي الخاصة بك من أقرب فرع بي تي تي بابراز هويتك الخاصة بك (كملك)

وفي نهاية نص الرسالة يمكنك سحب هذه المساعدة المالية اذا كنو تسلمت بطاقة البي تي تي من اقرب صراف وماكينة او فرع للبي تي تي وهذه المساعدة من المنظمة الدولية للهجرة.

اقرأ أيضا:” سياسة الحكومة بمكانها .. مسؤول تركي يعلنها للعلن: لولا السوريون لكانت الزراعة ستنتهي ويكشف عن مفاجأة

تناقلت مصادر الإعلام التركية بإن رئيس غرفة زراعة منطقة يوريغير التابعة لولاية أضنة التركية، “محمد أكين دوغان” قد صرّح بأن وجود السوريين في تركيا

ساعد في حماية القطاع الزراعي، وذلك بسبب صعوبة إيجاد عمال للعمل في بساتين الحمضيات.

وتعتبر ولاية ( أضنة ) من أهم مراكز إنتاج الحمضيات في تركيا، حيث ازدادت المساحة المزروعة عن العام الماضية بنسبة/ 10%/ لتصل إلى/ 700 /ألف دونم زراعي، بعد أن كانت /630 /ألف دونم زراعي العام الماضي.

وبحسب مانقلته وكالة (İhlas) التركية، إن ” دوغان” قد عبّر عن صعوبة إيجاد عمال للعمل مقابل ( 124) ليرة تركية لليوم الواحد في بساتين الحمضيات بأضنة.

وقد أشار إلى أن وجود السوريين في تركيا ساعد في تغطية جزء من المشكلة قائلاً “لولا السوريون كانت الزراعة في أضنة وتركيا ستنتهي، وعلى الرغم من وجود السوريين، إلا أنه لا يمكننا إيجاد عمال للعمل في الزراعة”.

وأضاف “دوغان “، “بأن نقص العمال كان جلياً بسبب وفرة موسم الحمضيات هذا العام مقارنة بالعام السابق، مشيراً إلى أن أكبر شركة زراعية عجزت عن إيجاد يد عاملة هذا الموسم “حتى أكبر شركة لدينا،

والتي توظف (3500) عامل في المدينة، استطاعت توظيف 2200 عامل فقط، ما تسبب بتأخر حصاد الحمضيات، وهي خسارة لمنطقتنا”.

وشدد دوغان على أن معظم العمال الزراعيين في تركيا سوريون، حيث انتقل العديد من العمال إلى المنسوجات والصناعات الأخرى”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى