منوعات

“تمسك بأخيك حتى لا تسقط”.. قصة “رجل مات أخوه أمام عينيه” في مدينة تركية سينفطر قلبك عند سماعها.. فيديو

تركيا الحدث // متابعات

“تمسك بأخيك حتى لا تسقط”.. قصة “رجل مات أخوه أمام عينيه” في مدينة تركية سينفطر قلبك عند سماعها.. فيديو

مهما كانت الظروف التي ستمر بك وبالرغم من بعض الخلافات بينك وبين إخوتك فلن تجد أحد1ً أكثر من أخيك سيقف معك في محنتك وفي مصيبتك،

والإخوة نعمة من الله ستجدهم عندما يبتعد الجميع عنك وقد تحدثك نفسك أنك لن تتكبلم معهم او تتعامل معهم إطلاقاً ولكن يأتي اليوم الذي تكتشف الحقيقة بأنهم هم السند والكتف التي ستحملك.

إن معرفة أنك تحظى بالعناية والتقدير هو أحد أفضل المشاعر التي يتوقعها أي شخص، حيث إن هذه الكلمات الجميلة التي تترجم المشاعر تعمل أحيانًا على تقوية العلاقات، فهي تعد كالجسر بين الأشقاء.

الأخوة الذين يمتلكون الكثير من الإسهامات في حياة أخواتهم يعتبرون في مقام الأم والأب لهم، ويكون لهم دورًا هامًا وبارزًا في حياة بعضهم البعض، حيث يعملون على حمايتهم ويراقبونهم طوال حياتهم، ومن الضروري أن يكون كل أخ محبًا تجاه أخواته المخلصين.

سوف تتسبب رسالة المحبة المرسلة من أخ إلى آخر في رسم ابتسامة جميلة على وجهه، لذا ينبغي ألا ننسى أبدًا أن إظهار الحب لا يجب أن يتأخر، ومن خلال العبارات التالية من أجمل ما قيل عن الأخوة يمكننا التعبير عن مشاعرنا من خلال رسائل وكلمات معبرة.

ـ طالما لدي أخ يسير معي ، فلا داعي للخوف، يمكننا التغلب على جميع الصعوبات وإنهاء كل المشاكل.

ـ إذا لم نتعلم كيف نعيش مثل الإخوة والأخوات، فسوف نكون محكومين بالمعاناة.

ـ الأخ يعني الحياة، والسند والأمان، وهو النفس الذي يمنحنا الحياة.

ـ رمي العظام لاختبار الأخوة في الكلاب، وإلقاء المال لاختبار الأخوة في البشر.

ـ يأتي الجميع إلينا عندما نضحك، ونظل بمفردنا عندما نبكي فيأتي الأخ إلينا مسرعًا.

ـ ظننت أنني وحيد في هذا العالم ثم أتيت وشعرت بوجودك يا ​​أخي.

ـ إذا لم تجد شخص يرتفع معك في كل مرة تسقط فيها، فأنت تفتقر إلى الأخوة.

ـ لا يهم ما إذا كان الطريق الذي تمشي عليه مستقيمًا أم منحدرًا، فالمهم أن تسير في نفس الطريق مع أخيك.

ـ حب الأخ لأخيه، من أعمق المشاعر الإنسانية فهو حب متبادل يدوم للأبد.

ـ تتمسك بالأخ حتى لا تسقط، فيرفعك لأعلى ويدفعك نحو النجاح، ويعلمك عدم الاستسلام، لأن الأخ فقط هو من يرغب في رؤيتك دائمًا في أفضل حال.

ـ إذا ظفرت بأخ صالح يساندك ويوجهك إلى الطريق الصحيح، فأعلم أنك محظوظ.

تسجيل “هدف قاتل” يتسبب في وفاة المدرب والنجم المصري “أدهم السلحدار” على الفور.. فيديو

عندما يكون جسم الانسان مشدوداً وهو ينتظر حدث كبير يثبت النجاح والهروب من الهاوية وتكون حالته النفسية غير مستعدة لصدمة كبيرة ويتحقق المراد قد يؤدي ذلك للوفاة فوراص،

هذا ماحدث في الكثير من الاحداث والمحافل فتكون الفرحة بعد قليل مأساة كبيرة تتسبب في فقد صاحب الانجاز على الفورودون ايه مهلة.

أفادت وسائل إعلام مصرية، الخميس، بوفاة أدهم السلحدار، نجم فريق الإسماعيلي السابق والمدير الفني لفريق المجد السكندري، إثر تعرضه لأزمة قلبية، عقب تسجيل فريقه لهدف الفوز في الثواني الأخيرة بمرمى فريق الزرقا، بدوري الدرجة الثانية المصري.

وسقط أدهم السلحدار خلال مباراة فريقه أمام الزرقا، بعدما أحرز اللاعب محمد عصام هدف الفوز في الثواني الأخير، في إطار مواجهات المجموعة الثانية.

ونقلت موقع “في الجول” عن المستشار الإعلامي لفريق المجد السكندري، محمد باهي، قوله: “سجل فريقنا في الدقيقة 93 في شباك الزرقا وتعرض السلحدار لهبوط حاد في الدورة الدموية”.

وأضاف: “نُقل المدرب إلى المستشفى، لكنه توفي قبل وصوله”.

وكان السلحدار قد تولى قيادة الفريق في الجولة الرابعة بعد استقالة أحمد صالح. وكانت مباراة الخميس ضد الزرقاء في الجولة التاسعة من منافسات دوري الدرجة الثانية المصري.

وتدرج السلحدار في الوظائف التدريبية داخل قطاع الناشئين في نادي الإسماعيلي، وتولى قيادة الفريق الأول في عدد من المناسبات بشكل مؤقت وحقق نتائج طيبة، وفقا لصحيفة “المصري اليوم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى