منوعات

“تزوجني مع إخوته”: أغرب قصة طلاق حصلت في دولة عربية

رصد بالعربي – متابعات

“تزوجني مع إخوته”: أغرب قصة طلاق في التاريخ حصلت في دولة عربية

نقل مجلس القضاء الأعلى في العراق، اليوم الخميس، عن باحثة اجتماعية أغرب قصة طلاق صادفتها عندما وجدت امرأة نفسها أمام زواج جماعي.

وقالت الباحثة الاجتماعية وئام حاتم في تصريح بثه الموقع الرسمي للمجلس: “في يوم ما مرت على أنظاري دعوى طلاق أعتبرها من أغرب الحالات التي تنسبت لأكون باحثة ‏فيها”.

وأضافت: “في مطلع الحديث مع الزوجة للسؤال عن سبب الطلاق كانت الإجابة صادمة، حيث أبلغتني بأن زوجها أخبرها بأنه تزوجها ليس لنفسه فقط، وإنما لإخوته، ‏فصعقت عندما سمعت ذلك”.

وتابعت الباحثة نقلا عن الزوجة: “تم إعطاؤها شرابا مخدرا، ولم تعرف ماذا حدث لها، ‏إلى أن استيقظت صباحا ووجدت شقيق زوجها في فراشها”.

وبحسب الباحثة، فإن “الزوجة منعت من ‏استخدام الهاتف النقال وحبست في الغرفة، حيث تكررت الحادثة لأيام أخرى حتى وصل أهلها إليها وطلبت الطلاق”.
المصدر: RT

حادثة طريفة ولكن قاسية .. طلاق امرأة سورية من زوجها والسبب لايصدق

كلما كبرنا في العمر نسمع عن قصص واحداث ربما قد تكون طريفة وأسبابها تافهة لكن نهايتها ليست بالسعيدة كما حدث مع رجل سوري وزوجته سنورد لكم قصتهما في هذا التقرير بحسب ماتناقلته وسائل الإعلام المحلية وناشطون نقلوا تلك الواقعة .

حيث أفادت بعض وسائل الإعلام أن حادثة غريبة من نوعها أقدم أحد الأشخاص في محافظة إدلب أمس الإثنين ٢٠ ديسمبر/ كانون الأول، على طلاق زوجته دون تردد في حالة غضب، وذلك بسبب إهمالها لتركيب جرة الغاز في المنزل، ما أدى لتسرب مادة الغاز ونفاده بسرعة من الجرة.

وقال (حسان أ) أحد المقربين من العائلة لأورينت نت: إن تفاصيل الحادثة بدأت حين عمد الزوج لتبديل جرة الغاز التي ارتفع سعرها مؤخراً بشكل كبير، طالباً من زوجته تركيبها على موقد الطبخ،

ليكتشف صباح اليوم التالي نفاد الغاز من الأسطوانة نتيجة نسيان الزوجة وضع جلدة الغاز المخصصة لمنع تسرب الغاز، فما كان منه إلا أن حلف يمين الطلاق على زوجته كرد فعل على ما جرى قائلاً لها” بس رجع الغاز للجرة بترجعي مرتي”.

وتعددت حالات الطلاق مؤخراً في إدلب جراء الضغوطات النفسية والاقتصادية التي يواجهها المدنيون في إدلب بعد انهيار قيمة الليرة التركية أمام الدولار الأمريكي، ما أسفر عن ارتفاع في كافة الأسعار بما فيها المحروقات التي تم تحديد سعرها بالدولار الأمريكي من قبل شركة وتد للبترول المهيمنة على قطاع المحروقات في إدلب.

ووصل سعر أسطوانة الغاز لـ١٢ دولارا أمريكيا أي ما يعادل ٢٠٠ ليرة تركية إثر وصول سعر تصريف الليرة التركية إلى ١٧,٧٥ ليرة تركية للدولار الأمريكي الواحد، فيما وصل سعر البنزين المستورد نوع أول إلى ٠,٨٦٠ دولار، مازوت مستورد أول ٠,٧٨٧ دولار، مازوت مكرر أول ٠,٥٠٤ دولار، مازوت نوع محسن ٠,٦٤١ دولار أمريكي.

وزاد انهيار الليرة التركية أمام الدولار الأمريكي من معاناة السوريين والنازحين القاطنين شمال غرب سوريا بعد تصاعد أسعار المواد والسلع الغذائية والصناعية والخبز والمحروقات إلى مستويات غير مسبوقة في الوقت الذي لم تطرأ فيه أي زيادة في أجور العمال أو المساعدات الإنسانية المقدمة.

كما أدى تراجع قيمة الليرة التركية وارتفاع أسعار السلع الجنوني بنسبة ٥٥٪ إلى ارتفاع نسبة الفقر في أوساط السوريين في إدلب ومناطق شمال غرب سوريا من مقيمين ونازحين، الأمر الذي دفع إلى زيادة حالات الطلاق والتسول وعمليات السرقة وكافة أنواع الجرائم التي بدأت تتصاعد معدلاتها بشكل ملحوظ.

ونشرت الأمم المتحدة في نهاية أغسطس/ آب الماضي تقريراً قالت فيه إن ٩١٪ من السكان العاملين شمال غرب سوريا ينتمون إلى أسر تعيش فقراً مدقعاً، ما يؤشر إلى ضعف وضع الاقتصاد المحلي عموماً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى