أخبارنااخبار طبية

حدث مالايريده الجميع.. عاجل : وزير الصحة التركي يكشف عن خبر غير سار لجميع سكان تركيا

تركيا رصد // متابعات

أعلن وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة، عن تشخيص 15 إصـ.ـابة بالسلالة الجديدة المتحورة من فيروس كورونا، لأشخاص قادمين من بريطانيا، اليوم الجمعة.

جاء ذلك في تغريدة نشرها قوجة عبر حسابه الرسمي على موقع “تويتر”، وبحسب ما ترجمت وكالة “نيوترك بوست

وأشار قوجة إلى أنه تم اتخاذ إجراءات عاجلة بشأن الحالات الـ15 الحاملة للسلالة المتحورة من فيروس كورونا، والأشخاص الذين خالطوهم، وذلك بعزلهم ووضعهم في الحجر الصّحي.

وأوضح أنّه تم اتخاذ قرار عاجل أيضا بشأن توقيف جميع الرحلات مع بريطانيا، بشكل كامل ولفترة مؤقتة.

وفي وقت سابق قالت مصادر إعلامية تركية:” إن الرئيس التركي”رجب طيب أردوغان ” وجه رسالة مصيرية ألى كافة الشعب التركي في عموم البلاد بمناسبة رأس السنة الجديدة حيث قال:”أريد من كل فرد من أمتي أن يدعم نضال بلادنا للتغلب على الوباء في أقرب وقت ممكن، من خلال الالتزام بالقواعد كل يوم وفي كل لحظة من حياتهم ، وخاصة ليلة رأس السنة”.

كما ذكر في رسالته التي نقلتها وكالة(DHA) وترجمتها تركيا رصد،“مع اقتراب عدد أسرة العناية المركزة من السعة الإجمالية في تركيا وتجاوز جيشنا الصحي مليون و( 100) ألف ، نجحنا في إدارة العملية. لقد افتتحنا حقبة جديدة في هذا المجال مع مستشفيين للطوارئ يتسع ل/ 1008/ سريراً ، وقد أكملناها ووضعناها في الخدمة في وقت قصير جداً”.

وأضاف: “في هذه الفترة أيضاً، عززنا البنية التحتية الصحية لدينا من خلال افتتاح /16/ مستشفى بسعة/ 16/ ألف سرير و /10/ مباني خدمية إضافية في المجموع. بفضل شمولية نظام الضمان الاجتماعي لدينا ، لم يواجه مواطنونا فواتير علاجية خطيرة ، كما هو الحال في بعض الأماكن”.

وذكر: “قدمنا ​​جميع أنواع الخدمات المطلوبة لمكافحة الوباء ، من الفحص إلى التشخيص والعلاج والأدوية مجاناً. بالإضافة إلى ذلك ، أطلقنا العديد من حزم الدعم والمساعدات من أجل التخفيف من الصعوبات الاقتصادية الناجمة عن الوباء. في الأيام الصعبة ، التجار والمزارعون والمنتجون والصناعيون والتجار لدينا”.

إشتركو في قناتنا على تلجرام ليصلكم كل جديد وعاجل هنا
إقرأ أيضا : “الاتحاد الأوروبي” يكشف عن دعم بقيمة بـ 7.5 مليون يورو للسوريين هذه تفاصيله

كشف الاتحاد الأوروبي عن إسهامه بـ 7.5 مليون يورو في برنامج منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” لدعم الأطفال والأسر الأكثر ضـ.ـعفًا في سوريا.

وقال مفوض الاتحاد الأوروبي لإدارة الأزمات، جانيز ليناريتش، “بعد ما يقارب العقد على بدء الصـ.ـراع في سوريا يحتاج الأطفال الأكثر ضـ.ـعفًا في سوريا إلى دعمنا أكثر من أي وقت مضى”، بحسب ما نشرته “يونيسيف” عبر موقعها الرسمي، في 29 من كانون الأول.
وأضاف أنه من الضـ.ـروري تزويد العائلات بالمساعدة الطارئة والحماية والحصول على المياه الصحية والصرف الصحي خصوصًا خلال جـ.ـائحة فـ.ـيروس “كورونا المستجد” (كوفيد-19).

وستمتد المساعدة الإنسانية من الاتحاد الأوروبي لتصل إلى ضمان حـ.ـصول الأطفال السوريين على التعليم، لافتًا إلى أن ذلك “يمثل الأمل في مستقبل أفضل وأكثر شمولاً”.

من جهته ذكر ممثل “يونيسف” في سوريا، بو فيكتور نيلوند، أنه “مع اقتراب الأزمة في سوريا من عامها العاشر، ستـ.ـظل يونيسف ملتزمة بدعم الاحتياجات الإنسـ.ـانية لأكثر من خمسة ملايين طفل في سوريا”.

وفي وقت سابق، قدم الاتحاد الأوروبي مساهمة بمبلغ 1.5 مليون يورو لدعم جهود الاستجابة لجـ.ـائحة “كورونا”، في كل من شمال غربي وشمال شرقي سوريا، ليصل مجموع ما قدمه الاتحاد الأوروبي منذ العام 2016 لدعم برامج “يونيسف” في سوريا إلى 34 مليون يورو.

وتساعد مساهمة الاتحاد الأوروبي في برنامج “يونيسف” على تقديم الخدمات في قطاعات الصحة والتغذية والتعليم والمياه والصرف الصـ.ـحي والنظافة.

وبحسب ما جاء في تقارير سابقة للأمم المتحـ.ـدة حول الصرف الصحي، فإن هناك 15.5 مليون سوري يفتقـ.ـرون إلى المياه النظيفة، قسم كبير منهم في شمال شرقي سوريا، وأكدت أن هذه المنطقة هي الأكثر تضـ.ـررًا من أزمـ.ـة المياه، إذ إن 27% من الأسر تنفق ما يصل إلى خمس دخلها على المياه من الصهاريج.

كما ذكرت الأمم المتحدة أن تلـ.ـوث مصادر المياه، الناجم عن تدهور البنية التحتية وفيضان مياه الصرف الصحي، يؤثر سلبًا على صحة السوريين، في شمال غربي البلاد.

ارتفاع معدلات سـ.ـوء التـ.ـغذية بين أطفال سوريا
تحدث تقرير صادر عن منظمة “أنقـ.ـذوا الأطفال” البريطانية، عن معاناة الأطفال في سوريا من ارتفاع معدلات سوء التغذية، بعد عشر سنوات من النـ.ـزاع والنـ.ـزوح.

وواجه 700 ألف طفل إضافي الجوع في سوريا بسبب الوضع الاقتصادي المتـ.ـردي، الذي ساهم في تـ.ـرديه القيود المفروضة بسبب انتشار جـ.ـائحة فيروس “كورونا”.

وارتفع عدد الأطفال الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي في جميع أنحاء البلاد، إلى أكثر من 4.6 مليون.

وذكر التقرير أنه لم يُترك أي خيار للآباء سوى قطع الطعام الطازج مثل اللحوم والفواكه والخضراوات، والاعتماد على الأرز أو الحبوب لأسابيع متتالية بدلًا عنه.

وفي استطلاع أجرته المنظمة لم يتناول 65% من الأطفال تفاحة أو برتقالة أو موزة لمدة ثلاثة أشهر على الأقل.

وبحسب الاستطلاع، فإن ربع الأطفال في مناطق شمال شرقي سوريا قالوا إنهم لم يتناولوا الفاكهة منذ تسعة أشهر على الأقل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى