منوعات

“برسالة بريد عشوائية”.. امرأة تكتشف أنها فازت بثلاثة ملايين دولار بالصدفة.. شاهد

تركيا رصد // متابعات

“برسالة بريد عشوائية”.. امرأة تكتشف أنها فازت بثلاثة ملايين دولار بالصدفة.. شاهد

من المعروف لدى الجميع وجود ألعاب ومسابقات ضمن البريد الالكتروني موجودة في مجلد يسمى المجلد العشوائي ويقوم بعض منظمو هذه الألعاب بطرح لعبة أو مسابقة جائزتها قيمة ويحقق من خلالها أرباحاص كبيرة.

وبالرغم من وجود الكثير من المواقع الاحتيالية التي تنشط في البريد الالكتروني إلا انه يوجد بالفعل بعض المواقع الصادقة والتي تطرح مسابقات حقيقية.

وما حصل مع هذه السيدة الأمريكية اكبر دليل إذ تفقدت بريدها الالكتروني للتفاجئ بفوزها في مسابقة قامت بتطبيق 5 كرات فيها وارسلتها للموقع فوقع الحظ على اسمها وفازت ب3 ملايين دولار امريكي.

وقال منظم المسابقة، يوم الجمعة الماضي، إن المرأة وتدعى، لورا سبيرز (55 عاما) من مقاطعة أوكلاند، قامت بمطابقة 5 كرات في جائزة “ميغا ميليونز” في ولاية ميشيغان يانصيب ليلة رأس السنة الجديدة، لكنها لم تفكر في التحقق من أرقامها، أو التحقق من بريدها العشوائي (السبام)، بحسب قناة “سي بي إس بيتسبرغ”.

ويعتبر فوز المرأة أمرا استثنائيا، خاصة وأن مجلد “البريد العشوائي” عادة ما ينتشر به رسائل احتيال غير حقيقية.

وأكدت لورا سبيرز أنها اكتشفت الرسالة بالصدفة أثناء بحثها عن بريد إلكتروني مفقود من شخص ما، لذا قمت بفحص مجلد البريد العشوائي في حساب البريد الإلكتروني الخاص بها.

وتابعت أنها لم تصدق ما قرأته في الرسالة العشوائية، لذلك قامت بتسجيل الدخول إلى حساب اليانصيب الخاص بها للتأكد، وأن الأمر لا يزال الأمر صادما للغاية بالنسبة لها.

وأشارت سبيرز إلى أنها أضافت يانصيب ميشيغان إلى قائمة المرسلين الآمنين، في حال أن حالفها الحظ مرة أخرى بالفوز.

وتخطط لمشاركة مبلغ الثلاثة ملايين دولار مع أسرتها، والتقاعد في وقت أبكر مما هو مخطط له.

قصة نجاح جديدة لأحد اللاجئين.. مايا غزال تحقق حلمها وتحلق عاليا “صورـ فيديو”

السوري إينما ذهب يثبت وجوده وموهبته في بلاد الغربة واللجوء، ويدوس جميع جراحه لينهض ويحقق هدفه وحلمه لكي لا يكون عالة على البلد المضيف

كيف لا وقد هربوا من الجحيم والقصف الذي قام به نظام اسد وارتكب الممارسات الفظيعة بحق هذا الشعب الذكي والمعطاء والذي فقط طالب بحقوقه

فترى سورياً يفتتح مشروعاً ويحقق النجاح والشهرة بصدقه وتعامله المحترم مع الجميع ويعطي انطباعاً بأن السوريين شعب مسالم وناجح وليس شعباً لا يعقل.

مايا تنحدر من الصامة السورية في دمشق، لجأت في عمر السادسة عشرة إلى بريطانيا ضمن برنامج لم الشمل، تابعت دراستها الثانوية، وتدرس حالياً هندسة الطيران والدراسات التجريبية في جامعة لندن

ذات الاثنين والعشرين ربيعاً والتي لمع نجمها وحققت هدفها السورية مايا غزال تلك الشابة الموهوبة والتي دخلت الشهرة من أوسع ابوابها.

فقد حصلت على لقب أول طيارة لاجئة، وبعد جهود بذلتها وصلت إلى مرادها، وتطمح حاليا إلى قيادة الطائرات التجارية، بحسب مجلة فوغ البريطانية.

ويذكر أن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اختارت الطيارة مايا لتصبح سفيرة للنوايا الحسنة.

مايا لحظة وصولها بلاد اللجوء

وضمن لقاء مع فوغ، قالت غزال ابنة العاصمة السورية دمشق إنها بعد أن وصلت إلى بريطانيا عملت بأقصى جهدها على تطوير لغتها الإنجليزية.

كما كان لديها رغبة بالتقدم لدراسة هندسة الطيران في جامعة برونيل، ثم نجحت بالامتحان، ليتم قبولها لدراسة التخصص.

وأشارت غزال إلى أنه لم يعد لديه أي مخاوف، بعد خوضها أول رحلة فردية بالطائرة، وعبرت عن رغبتها بالحصول على على رخصة تجارية.

وقالت خلال اللقاء:”يوما ما سأرغب بأن أتمكن من الهبوط بطائرة في سوريا، أنا مواطنة بريطانية الآن”.

وأكملت:”هذا المكان الذي أصبحت به أحلامي وطموحاتي حقيقة وسأكون ممتنة لذلك للأبد، لكنني لن أتنازل أبدا عن جنسيتي السورية”.

ونوهت مايا غزال، والتي هي واحدة من الناشطين بالدفاع عن حقوق اللاجئين، إلى أن نسبة لا تتجاوز الـ 77 بالمئة منهم فقط ممن هم في سن الابتدائية يتمكنون من الحصول على التعليم.

ثم دعت الدول للاستثمار باللاجئين ومنحهم حقوقهم الأساسية بما يشمل الرعاية الصحية والمياه النظيفة والتعليم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى